نشوان بن سعيد الحميري
2736
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
و [ فَعيلة ] ، بالهاء ب [ الزَّبِيبة ] : الحية ذو الزبَيْبَتَيْن : هما النكتتان السوداوان فوق عينيه « 1 » . ويقال : الزبيبتان : الزَّبَدَتانِ تكونان في شدقي الإِنسان إِذا غضب وأكثر الكلام . والزَّبيبة : قرحة تخرج في اليد . * * * فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام ح [ الزَّحْزَح ] : يقال : هو بزَحْزَحٍ من ذلك ، بالحاء : أي ببُعْدٍ . ع [ الزَّعْزَع ] : سيرٌ زَعْزَع : فيه حركة واضطراب ، قال ابن أبي عائذ « 2 » : وتَرْمدُّ هَمْلجةٌ زَعْزعا * كما انخرطَ الحَبْلُ فوق المَحال وريح زعزع : شديدة تحركُ كل شيء ، قال أبو ذؤيب « 3 » : ويعود بالأَرْطَى متى ما شَفَّهُ * قطرٌ وراحَتْهُ بَلِيلٌ زَعْزَعُ ف [ الزَّفْزَفُ ] : الريح الشديدة الصوت . م [ زَمْزَم ] : بئر بمكة معروفة . * * *
--> ( 1 ) الأصح أن يقال فوق عينها ، وربما قصد المؤلف أيضاً الأقرع بالمعنى نفسه . انظر اللسان ( زبب ) . ( 2 ) هو : أمية بن أبي عائذ الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 175 ) وتَرْمَدُّ : تُسْرِع ، والهَمْلَجَةُ : حسن السير مع السرعة ، والمحالُ : البَكْرَةُ . وهو : أمية بن أبي عائذ العَمْري أحد بني عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ، أدرك الجاهلية ، وعاش في الإسلام إِلى عهد بني أمية ، ومدح بني مروان ، ورحل إِلى مصر ومدح وإليها عبد العزيز بن مروان ، ثم تشوق إِلى البادية فرحل ، وتوفي سنة ( 75 ه - 695 م ) . انظر ديوان الهذليين : ( 2 / 172 ) ، والأغاني : ( 24 / 4 - 7 ) ، وأعلام الزركلي : ( 2 / 22 ) . ( 3 ) ديوان الهذليين : ( 1 / 11 ) ، وروايته : « إِذا ما » ، والأَرْطَى : نبات من نباتات الرمل ، وراحَتْه الريح : أصابته .